جمعية المستهلك اللبنانية تؤكد ارتفاع الأسعار للمرة الأولى بمعدلات تتجاوز 40%

جمعية المستهلك في لبنان اقترحت التحرير الفوري للاقتصاد عبر إلغاء كل أشكال الاحتكار وفرض استخدام العملة الوطنية فوراً كعملة وحيدة في المعاملات الداخلية.

  • من المظاهرات أمام مصرف لبنان المركزي في الحمرا (أ.ف.ب)

أعلنت جمعية المستهلك في لبنان أن المظهر الأكثر حدة للأزمة الأخيرة، هو ارتفاع الأسعار للمرة الأولى في تاريخ لبنان بمعدلات تتجاوز 40% خلال 3 أشهر، دون أيّ تحرك للحكومة.

الجمعية اقترحت في بيان لها اليوم الاثنين على اللبنانيين والحكومة اتخاذ بعض الإجراءات للجم الأسعار. 

ومن الإجرءات المقترحة، توسيع مجال الأمن الاجتماعي ليشمل الدواء، كل الحبوب الأساسية، المحروقات، اللحوم، الحليب والأجبان والألبان، مشددةً على أنه "على الدولة دعم استيرادها وتثبيت أسعارها لتبقى بمتناول الفئات الأكثر فقراً". 

كما اقترحت الجمعية بدء مؤسسات الدولة بـ"استيراد السلع الأساسية من دون وسيط، وفق برامج محددة وعبر إدارة المناقصات". 

ومن أبرز الاقتراحات التحرير الفوري للاقتصاد عبر إلغاء كل أشكال الاحتكار في كل القطاعات، بالإضافة إلى "فرض استخدام العملة الوطنية فوراً كعملة وحيدة في المعاملات الداخلية، وعلى رأسها كل أشكال الفوترة، وتخصيص العملات الأجنبية للاستيراد فقط". 

يذكر أنّ لبنان يعاني من أزمة اقتصادية وسياسية خانقة، اندلعت على إثرها احتجاجات شعبية في 17 تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي،ما أدى إلى استقالة حكومة سعد الحريري، وترافق مع ارتفاع في سعر صرف الدولار.